فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 4240

المسألة الرابعة عشر

في الحامل: هل تحيض أم لا؟

[فقد] [1] اختلف فيما تراه الحامل من الدَّم، هل هو دَم عِلَّة وفَسَاد أو دم [صِحّة] [2] وجِبِلّة أو أنها تحيض؟

فذهب مالك [3] رحمه الله إلى أنها تحيض، وهو أحد أقاويل الشافعي، وذهب أبو حنيفة إلى أنها لا تحيض، وبه قال أحمد والثوري [وهذا ظاهر قول ابن القاسم في كتاب"محمَّد"في المعتدة تعتبد بثلاث حيض ثم ظهر بها حمل حيث قال: لو علم أن الأول حيض مستقيم لرجمتها، فنفى عن الحامل الحيض] [4] .

وسبب الخلاف: تعذر الوقوف على ذلك بالتجربة، [واختلاف] [5] الأمرين، فإنه مرة يكون الدم الذي تراه الحامل دم حيض، وذلك إذا كانت قوة المرأة وافرة، والجنين [ضعيف] [6] .

ومرة يكون الدم الذي تراه الحامل [دم علة وفساد] [7] لضعف الجنين ومرضه التابع لمرضها، وضعفها [في الأكثر] [8] فيكون دَم عِلّة وفَسَاد.

(1) في أ: و.

(2) في جـ: حيضة.

(3) المدونة (1/ 54) .

(4) سقط من أ.

(5) في جـ: واختلاط.

(6) في أ: صغير.

(7) سقط من أ.

(8) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت