والثانى: أنَّ ذلك يُجزئُهُ، وهو قوله [في] [1] العُتبيَّة في عبدٍ يملكُ جميعهُ إذا أعتق [نصفهُ] [2] ، ثُمَّ جبرهُ السلطان على عتق الباقي أنَّهُ يُجزئُهُ.
وقال بعض المتأخرين: ولا فرق بين أن يكون جميعهُ لهُ أو [يكون] [3] شركةٌ بينهُ وبين غيرهِ.
وقولنا:"ويصحُّ للمُكفِّر [ملكها] [4] بعد الشراء وقبل العتق احترازًا مِمن لا يصحُّ تملُّكُهُ بعد الشراء [وذلك] [5] على وجهين:"
أحدهما: أن يكون المنع مِن جهةِ الشرع.
والثانى: أن يكون مِن جهة الشرط.
فإن كان المنع مِن جهة الشرع كذوى القُربى الذين أوجب الشرع عتقهم وحرّم اقتناءهم.
فإذا اشترى أباهُ ونوى أن يعتقهُ عن ظهاره فلا يخلو [من] [6] أن يتعلَّق بذلك حقّ الغير أم لا:
فإن لم يتعلق بذلك حقُّ لأحد فلا خلاف في المذهب أنَّهُ لا يُجزئُهُ.
وإن تعلَّق بذلك حقٌ [لأحد] [7] ، كغريم لهُ عليهِ ما يغترق ذمَّتهُ مِن الدين فأذن لهُ أن يشتريه ويعتقهُ عن ظهارهِ أو اشتراهُ بغير إذن الغُرماء
(1) سقط من أ.
(2) في هـ: بعضه.
(3) سقط من أ.
(4) في أ: عتقها.
(5) في أ: أن ذلك.
(6) سقط من أ.
(7) في أ، جـ: لغيره.