فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 4240

ما ذكر عنه ابن حبيب: أنَّهُ يرجع عليهم على قدر قيمتهم يوم عُتقوا.

فإذا ثبت لهُ الرجوع على أي صفة [كان] [1] ، هل يرجع عليهم على النجوم أو يرجع عليهم على الحلول؟ فلا يخلو مِن أن يُؤديهما على النجوم أو يُعجِّلها.

فإن أداها على النجوم فلا خلاف أنَّهُ [يرجع] [2] مُعجلًا.

فإن عجَّلها فهل يرجع [عليهم] [3] على النجوم أم لا؟ فالمذهب على قولين:

أحدهما: أنَّهُ يرجع عليهم على النجوم، وهو قوله في"المدونة".

والثانى: أنَهُ يرجع عليهم معجلًا وهو قوله في كتاب"محمد"حيث قال في باب آخر أنه يرجع عليهم.

وسبب الخلاف: في جميع ما قدَّمناهُ اختلافهم في الكتابة هل طريقها طريق العتق أو البيع؟

فمن رأى أنَّ طريقها طريق البيع قال: تُعتبر قيمتهم يوم الكتابة.

ومن رأى أنَّ طريقها طريق العتق قال: تُعتبر قوتهم على الأداء وما عدا ذلك استحباب.

فإن كان فيهم صغارٌ وكبار فلا يخلو حالة مَن فيهم مِن الصغار مِن ثلاثة أوجه:

(1) سقط من أ.

(2) في أ: لا رجع.

(3) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت