فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 4240

فمن هذه صفته كيف يتناوله الخطاب العام [1] .

ولا خلاف أن قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [2]

لا يتناول [العبيد] [3] .

وكذلك قوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكاةَ} [4] .

وما ذلك [إلا] [5] لعدم استيفاء شروط الخطاب، ولا امتثال بقول من يقول: إن ذلك لحق السيد؛ إذ لو أذن له السيد فحج [أن هذا الحج] [6] لا يجزئه عن فرضه إذا عُتق، والزكاة كذلك.

ثم قام الدليل القاطع [على] [7] أنه مخاطب بالصلاة والصيام، وهو الإجماع.

وبه يستدل على أن الخطاب [العام] [8] قد تناوله لا من نفس الخطاب [نعلم] [9] ذلك، بل بدليل آخر.

ومن ذهب إلى أن خطاب الأحرار يدخل تحته [العبد] [10] فيقول: لا إشكال أن قوله تعالى: {يَا أَيها الَذِينَ آمَنُوا اركعُوا وَاسْجُدً وا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ} [11]

(1) هذا اللفظ المستغرق لجميع أفراده بلا حصر.

(2) سورة آل عمران الآية (97) .

(3) في ب: العبد.

(4) سورة البقرة الآية (43) .

(5) سقط من أ.

(6) سقط من أ.

(7) سقط من أ.

(8) سقط من أ.

(9) في ب: يعلم.

(10) في ب: العبيد.

(11) سورة الحج الآية (77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت