فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 4240

النسيان [والعذر] [1] كزوال النجاسة من الثوب والبدن.

وفائدة الخلاف وثمرته: أنَّا إذا قلنا: إنها من فروض الصلاة بطلت إذا [صلى] [2] وعورته بادية.

وإذا قلنا: إنها سنة: [فقد] [3] أثم التارك ولم تبطل الصلاة.

وسبب الخلاف: اختلافهم في المفهوم من قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [4] .

هل الأمر بذلك على الوجوب [أو] [5] على الندب؟

فمن حمله على الوجوب قال: المراد به ستر العورة، واحتج لذلك بأن سبب نزول [هذه] [6] الآية: أن امرأة كانت تطوف بالبيت، وتقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا [أحله] [7]

فنزلت هذه الآية.

وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا يطوف بعد هذا العام مشرك، وأن لا يطوف بالبيت عريان [8] .

ومن حمله على الندب قال: المراد بذلك الزينة الظاهرة؛ [مثل] [9]

(1) سقط من ب، جـ.

(2) سقط من أ.

(3) سقط من أ.

(4) سورة الأعراف الآية (31) .

(5) في ب: أم.

(6) سقط من أ.

(7) في ب: أحبه.

(8) أخرجه البخاري (362) ، ومسلم (1347) من حديث أبي هريرة.

(9) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت