فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 4240

في بعضِ الأمور أم لا؛ لقوله سبحانه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } [1] .

لأن [اجتهاده] [2] كان بكتاب الله عز وجل، وهذا إذا [اعتبره] [3] الناظر لا يكاد [يخالجه] [4] فيه ريب إلا أن يكون ضعيف العقيدة، شاغر الحوصلة.

[وقد] [5] ثبت عند كل عاقل انقطاع الوحي بموت النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وكيف يظن بعمر رضي الله عنه أنه إنما ترك السجود ليريهم أنها ليست بواجبة [عليهم] [6] ، وهل [منهم] [7] من يعتقد أن عمر يحدث شريعة، أو يزيد على ما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه [بكلامه] [8] من ذلك؟

وقد ثبت وتقرر أن عمر [رضي الله عنه] [9] ما [تركها] [10] مخافة الوجوب ولا [تركها] [11] مع الاعتقاد أنها سنة مؤكدة أيضًا، وإنما تركها لمعنى آخر ينبغي للناظر أن يتفكر فيه، ولعله يعثر عليه، والله يهدي من يشاء إلى طريق الصواب [والحمد لله وحده] [12] .

(1) سورة النجم الآيتان (3، 4) .

(2) في ب: الاجتهاد.

(3) في أ: اعتبر.

(4) في أ: يداخله.

(5) سقط من أ.

(6) زيادة من ب.

(7) في ب: فيهم.

(8) في أ، جـ: بكلامهم.

(9) سقط من أ.

(10) في ب: ترك.

(11) في أ: يتركها.

(12) زيادة من جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت