فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 4240

[و] [1] السابع: كسر أحجارها، وتسوية [بزوغها] [2] ، وتعديل أراضيها.

فأمّا الثلاثة المُختلف فيها:

أولها: التحجير عليها، وهو: ضربُ حدود حول ما يُريد إحياؤهُ منها, ولم يحجبه بعد.

والثاني: رعى كلائها.

والثالث: حفرٌ بئر ماشية فيها.

فهذه الثلاثة [التي] [3] اختُلف فيها على قولين:

أحدهما: أنها لا تحيا بذلك، وهو قول"ابن القاسم"في"المدونة"وغيرها.

والثاني: أنها تحيا بذلك، وهو قول أشهب.

واختلف عن أشهب في التحجير: فَرُوِيَ عنه أنه ينتظر ثلاث سنين كما جاء عن عمر - رضي الله عنه -، فإن أحياها، وإلا كان لغيره إحياؤها.

وَرُوِيَ عنه أنَّهُ إنما يكون الحجرُ إحياء، إذا عُرف أنه حجرها ليعملها عن [قريب] [4] ويُقدر ما يُمكن عملُهُ فيها.

وعلى هذا يكون قولُهُ وفاقًا لقول ابن القاسم، وعلى الرواية [الثانية] [5] يكون خلافًا.

(1) سقط من أ.

(2) في أ: حروفها.

(3) سقط من أ.

(4) في ب: قرب.

(5) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت