[و] [1] السابع: كسر أحجارها، وتسوية [بزوغها] [2] ، وتعديل أراضيها.
فأمّا الثلاثة المُختلف فيها:
أولها: التحجير عليها، وهو: ضربُ حدود حول ما يُريد إحياؤهُ منها, ولم يحجبه بعد.
والثاني: رعى كلائها.
والثالث: حفرٌ بئر ماشية فيها.
فهذه الثلاثة [التي] [3] اختُلف فيها على قولين:
أحدهما: أنها لا تحيا بذلك، وهو قول"ابن القاسم"في"المدونة"وغيرها.
والثاني: أنها تحيا بذلك، وهو قول أشهب.
واختلف عن أشهب في التحجير: فَرُوِيَ عنه أنه ينتظر ثلاث سنين كما جاء عن عمر - رضي الله عنه -، فإن أحياها، وإلا كان لغيره إحياؤها.
وَرُوِيَ عنه أنَّهُ إنما يكون الحجرُ إحياء، إذا عُرف أنه حجرها ليعملها عن [قريب] [4] ويُقدر ما يُمكن عملُهُ فيها.
وعلى هذا يكون قولُهُ وفاقًا لقول ابن القاسم، وعلى الرواية [الثانية] [5] يكون خلافًا.
(1) سقط من أ.
(2) في أ: حروفها.
(3) سقط من أ.
(4) في ب: قرب.
(5) سقط من أ.