السجدة فيركع، فإن قصد الركوع، وترك السجود للسجدة] [1] فلا إشكال أن الركعة تجزئه لفرضه ونفله إن كانت نفلًا، مع الكراهية في ترك [السجود] [2] في محله، ويعيدها في الركعة [الثانية] [3] على حسب ما تقدم.
فإن سها عن السجود [فركع] [4] فلا يخلو من أحد وجهين: إما أن ينوى بانحطاطه من أوله الركوع، أو كانت نيته [للسجود] [5] فلما أن انحنى غلب ذلك [عليه] [6] فنسى السجدة فبقى راكعًا.
فإن نوى الركوع بأول انحطاطه: فلا خلاف أيضًا أنه يتمادى على الركعة حتى يتمها [إن نوى الركوع] [7] .
فإن كان نوى [بأول انحطاطه] [8] السجدة، ثم نسى فركع: فقد اختلف قول ابن القاسم، وأشهب في ذلك.
فابن القاسم يقول: إن ذكرها وهو راكع فليخر ساجدًا، ثم يقوم ويكبر ويبتدئ بالقراءة.
قال ابن حبيب: ويسجد بعد السلام إذا أطال الركوع؛ قال ابن أبي زيد: يريد اطمأن في ركوعه، والله أعلم [ق/ 19 أ] .
قال ابن القاسم: فإن لم يذكر حتى أتم الركعة ألغاها.
(1) سقط من أ.
(2) في أ: السجدة.
(3) في أ: الباقية.
(4) سقط من أ.
(5) في أ: للسجدة.
(6) سقط من أ.
(7) سقط من أ.
(8) في أ: بانحطاطه.