فهرس الكتاب

الصفحة 4188 من 4240

بذلك القذف وإنما قصد الإخبار، وقد أخبر عن الشيء على ما هو عليه.

ومن فرق بين المستكرهة، والصبية، والنصرانية رأى أن الإِسلام هدم ذلك عن النصرانية، والصبية لا [يلحق] [1] ذلك اسم الزنا عليها [إلا أن] [2] المعرة تلحقها، لكونها توطأ مثلها، والمستكرهة لحق عليها اسم الزنا، وإنما سقط الحد عنها لأجل الإكراه. وأمَّا النفي فإنه يذكر في مسألة مفردة، والحمد لله وحده.

(1) في أ: يحقق.

(2) في أ: لأن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت