فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 4240

أَعْمَالَكُمْ [1] .

ويمنع من التمادي إلى آخر الصلاة [فيكون] [2] [ق/ 35 جـ] للذكر تأثير، فيركب على كل شائبة مقتضاها.

فإن كانت صلوات كثيرة: [فإنه] [3] يتمادى على ما هو [فيه] [4] على ما سنبينه في التفصيل بين اليسير والكثير [إن شاء الله, وأما إن ذكرها في غير الصلاة: إلا أنه ذكرها في وقت الصلاة، فهل يبتدئ بالحاضرة أو بالمنسية؟] [5] فإن فيه تفصيلًا وتحصيلًا [يفسر على تمهيد قاعدة] [6] في ترتيب الصلوات:

فنقول وبالله التوفيق: ترتيب الصلوات ينقسم [على] [7] أربعة أقسام:

أحدها: ترتيب ما هو في وقتها من الصلوات.

والثاني: ترتيب ما فات وقته[من الصلوات.

والثالث: ترتيب ما فات وقته مع ما حضر وقته] [8] .

والرابع: ترتيب ما فات وقته مع ما فعل في وقته.

فالجواب عن القسم الأول: وهو ترتيب ما فعل في وقته من الصلوات؛

(1) سورة محمَّد الآية (33) .

(2) في أ: ليكون.

(3) في أ: فلا.

(4) في أ: فيها.

(5) سقط من أ.

(6) سقط من أ.

(7) فى جـ: إلي.

(8) سقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت