أَعْمَالَكُمْ [1] .
ويمنع من التمادي إلى آخر الصلاة [فيكون] [2] [ق/ 35 جـ] للذكر تأثير، فيركب على كل شائبة مقتضاها.
فإن كانت صلوات كثيرة: [فإنه] [3] يتمادى على ما هو [فيه] [4] على ما سنبينه في التفصيل بين اليسير والكثير [إن شاء الله, وأما إن ذكرها في غير الصلاة: إلا أنه ذكرها في وقت الصلاة، فهل يبتدئ بالحاضرة أو بالمنسية؟] [5] فإن فيه تفصيلًا وتحصيلًا [يفسر على تمهيد قاعدة] [6] في ترتيب الصلوات:
فنقول وبالله التوفيق: ترتيب الصلوات ينقسم [على] [7] أربعة أقسام:
أحدها: ترتيب ما هو في وقتها من الصلوات.
والثاني: ترتيب ما فات وقته[من الصلوات.
والثالث: ترتيب ما فات وقته مع ما حضر وقته] [8] .
والرابع: ترتيب ما فات وقته مع ما فعل في وقته.
فالجواب عن القسم الأول: وهو ترتيب ما فعل في وقته من الصلوات؛
(1) سورة محمَّد الآية (33) .
(2) في أ: ليكون.
(3) في أ: فلا.
(4) في أ: فيها.
(5) سقط من أ.
(6) سقط من أ.
(7) فى جـ: إلي.
(8) سقط من ب.