فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 4240

سبحانه: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [1] ، وقال جلَّ من قائل: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ [الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ] [2] } [3] ، [فرد] [4] حكمه في الوقائع إلى استنباطهم، وألحق رتبتهم برتبة الأنبياء [في كشف حكم الله تعالى] [5] ، وقيل في قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ} [6] : يعني: العلم، و"ريشًا": يعني: اليقين، و"لباس التقوى": يعني الحياء.

وأما الأخبار: فمنها ما رُوي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ويلهمه رشده" [7] ، وقال أيضًا:"العلماء ورثة الأنبياء" [8] ، ومعلوم أنه لا رتبة فوق رتبة النبوة، ولا شرف فوق شرف

(1) سورة الزمر الآية (9) .

(2) سقط من أ.

(3) سورة النساء الآية (83) .

(4) سقط من أ.

(5) سقط من ب.

(6) سورة الأعراف الآية (26) .

(7) أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 340) حديث (786) من حديث معاوية مرفوعًا.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"كتاب الزهد" (161) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 107) من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعًا.

والحديث أصله عند البخاري (71) ، ومسلم (1037) من حديث معاوية من غير هذه الزيادة التي في آخره، فإنها زيادة ضعيفة.

قال الشيخ الألباني: ضعيف بهذه الزيادة. الضعيفة (2129) .

(8) أخرجه أبو داود (3641) ، والترمذي (2682) ، وابن ماجة (223) ، وأحمد (21208) ، والدارمي (342) .

قال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل.

قلت: صححه العلامة الألباني في صحيح الجامع (6297) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت