فنظمه بعض الشعراء [شعرًا] [1] .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو الإمام العادل المتقن:"كل امرئ قيمته عندنا، وعند أهل الأرض ما يحسنه".
وقال الآخر [2] :
[كبيب] [3] مريض القلب يخفي أنينه ... ويضحي كئيب البال عندي حزينه
يلوم عليَّ إن رحت [للعلم طالبًا] [4] ... لأجمع من عند الرواة فنونه
[وأعرف] [5] أبكار [العلوم] [6] وعونه ... وأحفظ مما أستفيد عيونه
ويزعم أن العلم لا يجلب الغنا ... ويحسن بالجهل الذميم ظنونه
فيا لائمي دعني أُغالي بقيمتي ... فقيمة كل الناس ما يحسنونه
[ق/ 3 أ] وقال [أبو] [7] الأسود: ليس شيء أعز من العلم، الملوك
(1) سقط من ب.
(2) الشاعر هو ابن طباطبا العلوي.
(3) في الديوان: حسود.
(4) في الديوان: في العلم راغبًا.
(5) في الديوان: وأملك.
(6) في الديوان: الكلام.
(7) سقط من أ.