فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 4240

الأبدان من الضعف [يبلغ العبد المنازل] [1] والدرجات العلا، والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام، به يُطاع الله سبحانه، وبه يُعبد [به] [2] ويُوحد، وبه يُتورع، وبه [توصل] [3] الأرحام، وهو [الإمام] [4] والعمل تابعه، يُلهَمه السعداء، ويُحرمه الأشقياء.

فإذا ثبت ذلك، فطلب العلم [والتفقه في الدين] [5] من فروض الكفاية؛ فمن قام به سقط [الفرض] [6] عن الباقين، إلا ما لا يسع المكلف جهله من صفة وضوئه وصلاته وصيامه، وزكاته -إن كان ممن تجب عليه الزكاة- فإن ذلك واجب عليه تعلمه، ولا يُسقط فرضه فيه علمُ غيره.

وقد سُئل مالك رضي الله عنه عن طلب العلم أَوَاجب؟ قال: أما على كل الناس فلا.

وروى عنه ابن وهب أنه كان جالسًا معه، فحضرت الصلاة فقام إليها، فقال: ما الذي قمت إليه بأوجب [من] [7] الذي قمت عنه. وهذا الكلام فيه نظر؛ كيف يكون طلب العلم على أحد أوجب من الصلاة؟ فإن صحت الرواية فلا يعني بذلك [ق/ 4 أ] أنه كان في أول الوقت، والصلاة أول الوقت إنما تجب وجوبًا موسعًا؛ فيكون الاشتغال بتقييد ما يُخشى فواته

(1) في ب: يبلغ العبد منازل الأبرار.

(2) سقط من أ.

(3) في أ: يتوصل إلى.

(4) في أ: إمام.

(5) سقط من أ.

(6) سقط من ب.

(7) في ب: مما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت