فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 4240

أدرى ما حقيقته، والثاني: قول ابن القاسم:"وكان يضعفه" [1] -يعني: مالكًا-.

[واختلف] [2] المتأخرون في تأويلهما وتنزيلهما على الوقف، فقيل: إنه كان يضعف الحديث [لأنه من أخبار الآحاد] [3] ، والقرآن يعارضه، والله تعالى يقول: {فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} [4] .

وقيل: أنه كان يضعِّف [العدد] [5] ؛ لأن الأعداد في غسل النجاسة غير معتبرة.

وقيل: إنه كان يضعف [الوجوب -يعني: وجود الغسل] [6] - وهو تأويل أبي الحسن القابسي [رضي الله عنه] [7] ، ويدل عليه تخصيصه بالماء، وأعظم إراقة الطعام.

ولو كان الغسل واجبًا لساوى بين الماء والطعام على [مذهبه في] [8] "المدونة"، ولا حجة لمن قال: إنه ضَعَّفَ الحديث؛ بقوله: [وما] [9] أدرى ما حقيقته [لاحتمال أن يريد بقوله ما أدرى ما حقيقته] [10] ، أي حقيقة معناه، وحكمة الله في هذه [العبادات] [11] ، أو يكون هذا على

(1) المدونة (1/ 5) .

(2) في ب: فاختلف.

(3) في ب: لأنه خبر آحاد.

(4) سورة المائدة الآية (4) .

(5) في ب: الأعداد.

(6) في ب: وجوب.

(7) زيادة من ب.

(8) في ب: مذهب.

(9) في ب: لا.

(10) سقط من أ.

(11) في أ: العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت