عالم فلا شيء عليه في الزيادة ويعمل على ما خرص، وإن خرصه جاهل: عمل على ما وجد، وهي رواية ابن نافع [عن مالك وهو قول مالك في كتاب محمد] [1] .
والثالث: التفصيل بين من له الخبرة والأمانة [وغيره. فإن خرصه من له الخبرة والأمانة عمل على ما خرصه وإن خرصه غيره] [2] عمل على ما وجد، وهو قول مالك في كتاب محمد.
والرابع: التفصيل بين زمان العدل وزمان الجور، وهو قول أشهب في كتاب ابن سحنون.
والخامس: أن ذلك على معنى الاستحباب، وهو ظاهر"المدونة"على أحد التأويلين.
هذا إذا حملنا الأقاويل على ظاهرها، وإن نظرت إلى التحقيق وسلكت طريق التطبيق تجد الأقوال كلها ترجع إلى ثلاثة أقوال: القول بالاستحباب [والقول بأنه يزكى على ما وجد عنده] [3] ، وهو ظاهر المدونة.
والتفصيل بين زمان العدل وزمان الجور.
والتفصيل بين العالم العدل وبين الجاهل.
والقول بأنه يزكى على ما وجد جملة، والأقوال كلها ترجع إلى هذه الأقوال [الثلاثة] [4] .
والقول الرابع بالاستحباب على القول بأن الاستحباب قول يرجع إلى أربعة أقوال.
(1) سقط من أ.
(2) سقط من أ.
(3) سقط من أ.
(4) سقط من أ.