٤١٦ - عن محمد بن علي قال: أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة الوداع، فحدثنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى إذا أتى ذا الحليفة، ولدت أسماء بنت عميس، محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف أصنع، فقال:
٤١٨ - عن عائشة، قالت: كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيطوف على نسائه، ثم يصبح محرمًا، ينضخ طيبًا.
"أُعْطِيتُ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ يصلي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَلَمْ يُعْطَ نَبِيٌّ قَبْلِي، وَبُعِثْتُ إلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَكَانَ النَّبيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً".