٢٣٤ - عن أم هانئ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، اغتسل هو وميمونة، من إناء واحد في قصعة، فيها أثر العجين.
٢٣٥ - عن أم سلمة رضي الله عنها، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضها عند غسلها من الجنابة، قال:
"إنَّمَا يَكفيك، أَنْ تَحْثي عَلَى رَأسِكِ، ثَلاثَ حَثَيَات مِنْ مَاء، ثُمَّ تُفيضينَ عَلَى جَسَدِكِ ".
٢٣٦ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عام حجة الوداع، فأهللت بالعمرة، فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
"انْقُضِي رَأسَكِ، وَامْتَشطي، وأَهلِّي بالحَجِّ، وَدَعي العُمْرَةَ" ففعلت، فلما قضينا الحج، أرسلني مع عبد الرحمن ابن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت. فقال:
٢٣٧ - عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان إذا اغتسل من الجنابة، وضع له الإناء، فيصب على يديه، قبل أن يدخلهما الإناء، حتى إذا غسل يديه، أدخل يده اليمنى في الإناء، ثم صب باليمنى، وغسل فرجه باليسرى، حتى إذا فرغ، صب باليمنى على اليسرى فغسلهما، ثم تمضمض، واستنشق ثلاثًا، ثم يصب على رأسه، ملء كفيه ثلاث مرات، ثم يفيض على جسده.