فذهب فلم يجد شيئًا، ولا خاتمًا من حديد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ شَيْء؟ " قال: نعم! قال: فزوجه بما معه من سور القرآن.
٣٠٠٠ - عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءها حين أمره الله، أن يخير أزواجه، قالت عائشة: فبدأ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أنْ لا تُعَجِّلي حَتَّى تَسْتَأمِرِي أبَوَيْكِ" قالت: وقد علم أن أبوي لا يأمراني بفراقه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} (١) .
٣٠٠٤ - عن عائشة قالت: ما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء.
(١) سورة الأحزاب (٣٣) الآية ٢٨ وتمامها {وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} .
(٢) الذي في "صحيح ابن ماجه" ١/ ٣٤٩: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فلم يره شيئًا.