٣٨٧٨ - عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على الموت.
"تُبَايعُوني عَلَى أنْ لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأتُوا بِبُهْتَان تَفْتَرُونَهُ، بَينَ أَيدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُوني في مَعْرُوف، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيئًا، فَعُوقِبَ بهِ، فَهُوَ لَهُ كَفَّارَة، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا، ثُمَّ سَتَرَهُ الله، فَأَمْرُهُ إلَى الله، إنْ شَاء عَفَا عَنهُ، وإنْ شَاء عَاقَبَهُ".
"ألا تُبَايِعُوني عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاء! أَنْ لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأتُوا بِبُهْتَان، تَفْتَرُونَهُ بَينَ أَيْديكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُوني في مَعْرُوف؟ " قلنا: بلى! يا رسول الله، فبايعناه على ذلك.
"فَمَنْ أصَابَ بَعْدَ ذلِكَ شَيْئًا، فَنَالَتْهُ عُقُوبَةٌ، فَهُوَ كَفَّارَة، وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَمْرُهُ إلى الله، إنْ شَاء غَفَرَ لهُ، وإنْ شَاء عَاقَبَهُ".