الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٩ [انظر "ضعيف سنن ابن ماجه" ١٢٥] .
[ (٢٠١) باب تيمم الجنب]
٣٠٩ - عن شقيق، قال: كنت جالسًا مع عبد الله، وأبي موسى، فقال أبو موسى: أو لم تسمع قول عمار لعمر، بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت بالصعيد، ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال:
"إِنَّمَا كَانَ يَكْفيكَ، أَنْ تَقُولَ هكَذَا".
وضرب بيديه على الأرض ضربة، فمسح كفيه، ثم نفضهما، ثم ضرب بشماله على يمينه، وبيمينه على شماله، على كفيه ووجهه.
فقال عبد الله: أو لم ترعمر، لم يقنع بقول عمار؟
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٣: ق.
[ (٢٠٢) باب التيمم بالصعيد]
٣١٠ - عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى رجلًا معتزلًا، لم يصل مع القوم. فقال:
٣١٢ - عن عائشة، قالت: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أُسيد بن حضير وناسًا، يطلبون قلادة، كانت لعائشة نسيتها في منزل نزلته، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوء، ولم