{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} (١) .
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} (١) .
قال: نزلت في عذاب القبر. يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، وديني دين محمد صلى الله عليه وسلم. فذلك قوله:
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} (١) .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذ بكَ مِنْ عَذَاب النَّارِ، وَأعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيح الدَّجَّالِ".
(١) سورة إبراهيم (١٤) ، الآية ٢٧.