الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٤٨٢ - عن أنس: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس، فصلى بهم صلاة الظهر.
(صحيح) - خ ٥٤٠.
٤٨٣ - عن خَبَّاب قال: شكونا إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حَرَّ الرَّمضَاء، فلم يُشكِنا.
قيل لأبي إسحاق: في تعجيلها؟ قال: نعم.
(صحيح) - ابن ماجة ٦٧٥: م.
[ (٣) باب تعجيل الظهر في السفر]
٤٨٤ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلًا، لم يرتحل منه حتَّى يصلي الظهر. فقال رجل: وإن كانت بنصف النهار؟ قال: وإن كانت بنصف النهار.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٠٨٨.
[ (٤) باب تعجيل الظهر في البرد]
٤٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول اللّه، إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل.
(صحيح) - خ ٩٠٦.
[ (٥) باب الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر]
٤٨٦ - عن أبي هريرة، قال: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: