٤٣٦٧ - عن محمد بن جحش قال: كنا جلوسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع راحته على جبهته، ثم قال:
"سبحان الله، ماذا نُزِّلَ من التشديد"، فسكتنا وفزعنا، فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله، ما هذا التشديد الذي نُزِّل؟ فقال:
"والَّذي نَفْسي بيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ في سَبيلِ الله، ثُمَّ أحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، وَعَلَيهِ دَيْنٌ، مَا دَخَلَ الجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".
"أههُنَا مِنْ بَني فُلانٍ أَحَدٌ" ثَلاثًا فقام رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا مَنَعَكَ في المَرَّتَيْنِ الأولَيَيْن، أنْ لا تَكُونَ أجَبْتَني، أمَا إنِّي لَمْ أنَوِّهْ بِكَ إلَّا بِخَيْرٍ، إنَّ فُلانًا لرَجُلٍ مِنْهُمْ مَاتَ مَأَسُورًا بِدَيْنِهِ".
٤٣٦٩ - عن عمران بن حذيفة قال: كانت ميمونة تدَّان وتكثر، فقال لها أهلها في ذلك ولاموها، ووجدوا عليها.
"مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ الله أَنَّهُ يُريدُ قَضَاءهُ، إلَّا أَدَّاهُ الله عَنْهُ في الدُّنْيَا".