"وَيْحَكَ إنَّ شَأنَ الهِجْرَةِ شَديدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إبلٍ؟ " قال: نعم! قال: "فَهَلْ تُؤدِّي صَدَقَتَهَا؟ " قال: نعم! قال:
"الهِجْرَةُ هِجْرَتَان؛ هِجْرَةُ الحَاضِرِ، وهِجْرَةُ البَادي، فأمَّا البَادي فَيُجيبُ إذَا دُعِيَ، وَيُطيعُ إذَا أمِرَ. وَأَمَّا الحَاضِرُ فَهُوَ أعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً، وَأعْظَمُهُمَا أجْرًا".
٣٨٨٤ - عن ابن عباس قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، وعمر، كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت: دار شرك، فجاؤا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة العقبة.
٣٨٨٥ - عن أبي فاطمة (١) : أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١) هو: أبو فاطمة الأنصاري. ولا يعرف له اسم. وقيل: الأزدي، ولا تضارب لأن الأنصار من أزد اليمن. وسكن الشام ودفن بها، ويقال: دخل مصر.