ابن أُم مكتوم، -وكان أعمى- فقال: يا رسول الله: فكيف فيَّ، وأنا أعمى؟ قال: فما برح حتى نزلت {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
٢٩٠٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستأذنه في الجهاد، فقال:
٢٩٠٨ - عن جاهِمَة (١) : أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال:
٢٩٠٩ - عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال:
٢٩١٠ - عن أبي هريرة قال: لا يبكي أحد من خشية الله، فتطعمه النار، حتى يُرَدُّ اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم في منخري مُسلم أبدًا.
(١) هو جاهمة بن عباس بن مرداس السلَمِي. والحديث في "صحيح ابن ماجه" ٢/ ١٢٥ أتم مما هنا. ومن رواية: معاوية بن جاهمة.