"أَتُرِيدُ أنْ تَكونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ، إذَا أَمَّمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (١) وَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} (٢) ".
٩٥٥ - عن بُريدة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة، بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} وأشباهها من السور.
٩٥٦ - عن البراء بن عازب، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العتمة، فقرأ فيها بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} (٣) .
٩٥٧ - عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقرأ في العشاء في الركعة الأولى بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} (٣) .
٩٥٨ - عن جابر بن سمرة، يقول: قال عمر لسعد: قد شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة! فقال سعد: أتَّئِدُ في الأوليين، وأحذِفُ في الأخريين، وما آلو ما اقتَديتُ به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: ذاكَ الظنُّ بكَ.
فقال (٤) : أما أنا، فأصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا أخْرِمُ عنها، أركُدُ في الأوليين، وأحذف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك.
(١) سورة الليل (٩٢) ، الآية ١.
(٢) سورة العلق (٩٦) ، الآية ١.
(٣) سورة التين (٩٥) ، الآية ١.
(٤) القائل سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.