"تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جَارِ السَّوْء في دَارِ المُقَامِ، فَإِنَّ جَارَ البَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ".
"التَمِسْ لي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُني" فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكتت أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول:
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الهَرَم والحُزْنِ وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْن وَضَلعَ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ".
٥٠٧٨ - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال قالت (١) وقال:
"أعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وَأعُوذُ بِالله مِنْ شرِّ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ
(١) في الأصل (قال) ولا يستقيم لأن الراوية عن عائشة هي عَمرة. وفي هامش الهندية ٨١١ (نسخة قالت) فأثبتها.