"إنَّكَ تَأتي قَوْمًا، أَهلَ كِتَاب، فَإذَا جئتَهُمْ، فَادْعُهُمْ إلَى أَنْ: يَشْهَدُوا أَنْ لا إلهَ إلَّا اللّه، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّه، فَإِنْ هُمْ أطَاعُوكَ بِذلِكَ فَأخْبرْهُمْ: أَنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَات في يَوْم وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ - يَعْني (١) - أطَاعُوكَ بذلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ: أَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجلَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤخَذُ مِنْ أغْنِيَائهِمْ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائهم، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ بذلِكَ، فَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ".
٢٢٨٥ - عن معاوية بن حيدة قال: قلت: يا نبي اللّه ما أتيتك حتى حلفت، أكثر من عددهن - لأصابع يديه - أن لا آتيك ولا آتي دينك، وإني كنت اُمرأَ لا أعقل شيئًا، إلا ما علمني اللّه عز وجل ورسوله، وإني أَسْألُكَ بوَحْي اللّه، بمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إلَيْنَا؟ قال:
"إسْبَاغُ الوُضُوء شَطْرُ الإيمان، والحَمْدُ للّه تَمْلأُ اليزَانَ، والتَّسْبيحُ والتَّكْبيرُ يَمْلأُ السَّموَاتِ والأَرْضَ، والصَّلاةُ نُورٌ، والزَّكاةُ بُرْهَان، والصَّبْرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ".
(١) أن كلمة (يعني) ليست في ابن ماجه. ولا في صحيح الجامع الصغير ٢٢٩٦ وانظر إرواء الغليل ٨٥٥ ومختصر مسلم ٥٠١ بل هي مدرجة.