٢٤٤٩ - عن أبي رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلًا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع (١) ، أن يتبعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٢٤٥٠ - عن معاوية بن حيدة قال: كان النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إذا أُتي بشيء، سأل عنه: أهدية، أم صدقة؟ فإِن قيل: صدقة لم يأكل، وإن قيل: هدية، بسط يده.
٢٤٥١ - عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بريرة فتعتقها، وأنهم اشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"اشْتَرِيهَا وَاعْتِقِيهَا، فَإنَّ الْوَلَاء لِمَنْ أعْتَقَ" وخُيِّرَتْ حين أُعتقت، وأُتِيَ رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بلحم، فقيل: هذا مما تُصُدِّق به على بريرة، فقال:
(صحيح) - دون قوله "حر" والمحفوظ "عبد" - ابن ماجه ٢٠٧٤ و ٢٠٧٦: ق [مختصر مسلم ٨٩٧ وصحيح الجامع الصغير وزيادته ٧٠٥٠] .
٢٤٥٢ - عن عمر قال: حملت على فرس، في سبيل الله عز وجل، فأضاعه الذي كان عنده، وأردت أن أبتاعه منه، وظننت أنه بائعه برخص، فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"لَا تَشْتَرِه، وَإنْ أعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ في صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ".
(١) هو أبو رافع إبراهيم القبطي، مولى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مات أول خلافة علي رضي الله عنه.