"إنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، وَمِنهَا مَا يُبْغِضُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَمِنَ الْخُيَلاء مَا يُحِبُّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللّه عَزّ وَجَلَّ، فَأمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، فَالغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ. وَالاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ: اختِيَال الرَّجُلِ بنَفسِه عِنْدَ القِتَال، وعِنْدَ الصَّدَقة. والاختيال الذي يُبغضُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ: الخُيَلاء في البَاطِلِ".
"الخازن الأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ، طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ، أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنَ".
(١) هو جابر بن عَتيك بن قيس الأنصاري مات سنة ٦١ وهذا الحديث يرويه عنه ابنه عبد الرحمن. وعند الإطلاق يقصد: جابر بن عبد اللّه بن عمرو. مات بعد السبعين.
(٢) ما بين [] زيادة من هامش الهندية ٤٠٩. وهي في "صحيح ابن ماجه" ٢/ ٢٨٤ وصحيح الجامع.
(٣) هذا الحديث في الأصل قطعة من الحديث السابق، غير أن الشيخ وضع له تخريجًا منفصلًا عنه. لذلك أعطيته هذا الرقم، تسهيلًا على المراجع. ولم أغاير الترقيم مخافة اضطراب الإحالة.