الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال أبو عبد الرحمن: يشبه أن يكون الزهري سمع هذا الحديث من عبد الله بن كعب، ومن عبد الرحمن، عنه. في هذا الحديث الطويل توبة كعب.
[ (٣٧) باب إذا أهدى ماله على وجه النذر]
٣٥٨١ - عن كعب بن مالك: وكان يحدث حديثه حين تخلَّف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، قال: فلما جلست بين يديه، قلت يا رسول الله: إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة، إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٣٥٨٢ - عن كعب بن مالك: وكان يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك قلت: يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة، إلى الله وإلى رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قلت: فإِني أمسك عليَّ سَهمي الذي بخيبر.
(صحيح) - ق، انظر ما قبله.
٣٥٨٣ - عن كعب بن مالك: وكان يحدث قال: قلت يا رسول الله: إن الله عز وجل، إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة، إلى الله وإلى رسوله، فقال:
٣٥٨٤ - عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام خيبر، فلم نغنم، إلا الأموال، والمتاع، والثياب، فأهدى رجل من بني الضُّبيب، يقال له: رِفَاعة بن زيد، لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، غلامًا أسود يقال له: مِدعَم، فوجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إلى وادي القرى،