١٧٨٥ - عن محمد بن سيرين قالت: كانت أم عطية، امرأة من الأنصار، قدمت تُبَادِرُ ابنًا لها، فلم تُدركه. حدثتنا قالت:
"اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أوْ خَمْسًا، أوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِك إنْ رَأَيْتُنَّ، بِمَاء وسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، - أَوْ شَيْئًا مِنْ كافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي".
قال: لا أدري أي بناته؟ قال: قلت: ما قوله "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ" أتُؤزَّرُ به؟ قال: لا أُرَاه، إلا أن يقول: الفُفنَها فيه (٢) .
١٧٨٦ - عن أم عطية قالت: توفي إحدى بنات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إنْ رَآيْتُنَّ ذَلِكَ وَاغْسِلْنَهَا بالسِّدْر وَالمَاء، وَاجْعَلْنَ في آخِرِ ذلِك كَافُورًا،- أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي".
١٧٨٧ - عن جابر خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر رجلًا من أصحابه مات فقبر ليلًا، وكُفن في كَفَن غير طائل، فزجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن يقبر إنسان ليلًا، إلا أن يضطر إلى
(١) القائل هو محمد بن سيرين الراوي عن أم عطية.
(٢) في الهندية ٣٠٧ غلط صوب من المخطوطة.