١١٣١ - عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين، يرفع يديه كذلك حذو النكبين.
١١٣٢ - عن سهل بن سعد قال: انطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلح بين بني عمرو بن عوف، فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرق الصفوف، حتى قام في الصف المقدم وصفّح (١) الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت، فإِذا هو برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأومأ إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى، فلما انصرف قال لأبي بكر:
فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة، أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال للناس:
١١٣٣ - عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونحن رافعو أيدينا في الصلاة، فقال:
"مَا بَالُهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، كَأنَّهَا أذْنابُ الخَيْلِ الشُّمُسِ، اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ".
(١) التصفيح: التصفيق.