عَبْدُكَ، وَأنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا استَطعْت، أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوء لكَ بِذَنْبي وَأبُوء لَكَ بنِعْمَتِكَ عَليَّ فَاغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنتَ، فَإِنْ قَالَها حِينَ يُصْبِحُ مُوقنًا بِها فمَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ. وإنْ قَالها حِينَ يُمْسِي مُوقنًا بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ".
٥٠٩٦ - عن ابن يساف (١) : أنه سأل عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما كان أكثر ما يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته، قالت: كان أكثر ما كان يدعو به:
٥٠٩٧ - عن ابن يساف قال: سئلت عائشة: ما كان أكثر ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان أكثر دعائه أن يقول:
٥٠٩٨ - عن فروة بن نوفل قال: سألت أم المؤمنين عائشة: عمّا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو؟ قالت: كان يقول:
٥١٠٠ - عن فروة بن نوفل قال: سألت عائشة فقلت: حدثيني بشيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو به، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(١) هو هلال بن يساف الأشجعي.