"لا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ".
١٢٧٤ - عن ورَّاد قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول دبر الصلاة إذا سلم:
"لا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ" (١) .
١٢٧٥ - عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان إذا جلس مجلسًا، أو صلى، تكلم بكلمات. فسألته عائشة عن الكلمات فقال:
"أنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إلَى يَوْم القِيَامَةِ، وَإنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذلِكَ، كَانَ كَفَّارَة لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ".
(١) هذا الحديث والذي قبله هما بلفظ واحد، عن صحابي واحد. وكان حقهما الدمج، أو حذف أحدهما والمشروع للمتون.