"اللَّهُمَّ اهْدِني فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِني فِيمَنْ عَافَيْتَ، وتوَلَّني فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لي فيمَا أَعْطَيْتَ وَقِني شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إنَّكَ تَقْضي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكتَ رَبَنا وَتَعَالَيْتَ".
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ برضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثَنَاء عَلَيْكَ، أنتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفسِكَ".
١٦٥٠ - عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلي إحدى عشرة ركعة، فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء، إلى الفجر بالليل، سوى ركعتي الفجر، ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية.
(١) هو الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي اللّه عنهما- كما في "صحيح ابن ماجه" ١/ ١٩٥ طبع مكتب التربية. و "مشكاة المصابيح" رقم ١٢٧٣ طبع الكتب الإِسلامي، مع اختلاف في ترتيب الفقرات والحسن عند الإطلاق ينصرف إلى الحسن البصري.