"أَشَهِدَ فلان الصلاة؟ " قالوا: لا! قال: "فَفلان" قالوا: لا! قال: "إنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيِهمَا، لأتَوْهُمَا وَلَو حَبْوًا؛ وَالصفُّ الأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَة، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ، لابْتَدَرْتموه؛ وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانُوا أكْثَرَ، فَهُوَ أَحَبُّ إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ".
٨١٤ - عن عِتبان بن مالك، أنه قال: يا رسول الله! إن السيول لتحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني، فتصلي في مكان من بيتي أتخذه مسجدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أيْنَ ترِيدُ؟ " فأشرت إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين.
٨١٥ - عن أنس، قال: أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوجهه حين قام إلى الصلاة، قبل أن يكبر، فقال:
٨١٦ - عن أبي قتادة، قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذ قال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله، قال: