"وَبكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكمْتُ، اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنْتَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللّه".
فاضطجع في عَرض الوِسَادة، واضطَجَع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وأهله في طولها، فنام رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا انتصف الليل -أو قبله قليلا، أو بعده قليلًا- استيقظ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال عبد اللّه ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه الؤذن، فصلى ركعتين خفيفتين.