بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه. فمر بي فقلت: هذا هو، قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله.
٦٤١ - عن عبد الله بن ربيعة: أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال:
"يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ، فِي رَأسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ، يُؤذِّنُ بالصَّلاة وَيُصَلِّي. فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إلَى عَبْدِي هذَا، يُؤذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، يَخَافُ مِنِّي؛ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".
٦٤٤ - عن أبي المثنى -مؤذن مسجد الجامع- قال: سألت ابن عمر عن الأذان فقال: كان الأذان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة؛ إلا أنك إذا
(١) قلت: هذه النسخة ما أظنها تصح فإن الحافظ المزي لم يشر إليها في "تحفته" ولا رأيت أحدًا نص على أن الحكم لم يسمع هذا من ابن أبي ليلى. وقد أخرجه المؤلف في "عمل اليوم" (رقم ٣٨) مختصرًا، وأحمد (٤/ ٣٣٥) بتمامه من طريقين آخرين عن شعبة به ليس فيه النفي المذكور (ناصر) .