٥٦٧ - عن أبي تميم الجيشَاني، قام ليركع ركعتين قبل المغرب، فقلت لعقبة بن عامر: انظر إلى هذا؛ أي صلاة يصلي؟ فالتفت إليه، فرآه فقال: هذه صلاة كنا نصليها، على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
٥٦٨ - عن حفصة، أنها قالت: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين.
٥٦٩ - عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! من أسلم معك؟ قال:
"حُرٌّ وَعَبْدٌ" قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله - عَزَّ وَجَلَّ - من أخرى؟ قال: "نعَمْ جَوْفُ اللّيْل الآخِرُ، فَصَلِّ مَا بَدَا لك حتَّى، تُصَلِّيَ الصُّبْح، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسَ وَمَا دَامَتْ". [وقال أيوب: فما دامت كأنها حجفة، حتَّى تنتشر] . "ثُمَّ صَلَّ مَا بَدَا لك حتَّى يَقُومَ العَمُودُ عَلى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْتَهِ حتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْف النَّهَارِ. ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لك حتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ، ثُمَّ انْتَهِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فإِنَّهَا تغرُبُ بَيْنَ قرْنيْ شَيْطانٍ، وَتطْلُعْ بَيْنَ قرْنَيْ شَيْطَانٍ".