٩٦٥ - عن حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، في ركعة، لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية عذاب إلا استجار.
٩٦٦ - عن أبي ذر قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا أصبح بآية، والآية، {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (١) .
٩٦٧ - عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} (٢) قال: نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه، رفع صوته.
وقال ابن منيع: يجهر بالقرآن، وكان المشركون إذا سمعوا صوته، سبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به. فقال الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أي بقراءتك. فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك، فلا يسمعوا، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} (٢) .
٩٦٨ - عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع صوته بالقرآن، وكان المشركون إذا سمعوا صوته، سبوا القرآن، ومن جاء به. فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفض صوته بالقرآن، ما كان يسمعه أصحابه، فأنزل الله عز وجل {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} (٢) .
(١) سورة المائدة (٥) ، الآية ١١٨.
(٢) سورة الإسراء (١٧) ، الآية ١١٠.