٢٥٨ - عن حذيفة، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا لقي الرجل من أصحابه، ماسحه (١) ودعا له، قال: فرأيته يومًا بكرة، فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال:
"إنِّي رَأَيْتُكَ فَحِدتَ عَنِّي" فقلت: إني كنت جنبًا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٢٦٠ - عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لقيه في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل عنه، فاغتسل. ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء، قال:
"أَيْنَ كُنْتَ يَا أبَا هُرَيْرَةَ" قال: يا رسول الله، إنك لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أُجالسك حتى أغتسل، فقال: "سُبْحَانَ الله إنَّ المُؤمِنَ لا يَنْجُسُ".
٢٦١ - عن أبي هريرة، قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، إذ قال: "يَا عَائشَةُ، نَاوليني الثَّوْبَ" فقالت: إني لا أُصلي، قال:
(١) أي مر بهم مرورًا خفيفًا، ولم يقم عندهم.