"أمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ المُشْرِكينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَإِذَا شَهِدُوا: أَنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَلَّوْا صَلاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبَائحَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا".
"أمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا، أَنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، واسْتَقْبلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذبيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلاتَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤهُمْ، وَأمْوَالُهُم، إلَّا بحَقِّهَا لهُمْ مَا لِلْمُسْلِمينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ".
٣٧٠٣ - عن مَيمُون بن سِيَاه: أنه سأل أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة ما يحرم دم المسلم وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو مسلم له ما للمسلمين، وعليه ما على السلمين.
٣٧٠٤ - عن أنس بن مالك قال: لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ارتدت العرب! فقال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل العرب؟
(١) هذا الباب وعنوانه مني لتتابع نسق الكتاب -زهير-.