"أمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا، أ??ْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكاةَ".
٣٧٠٥ - عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلا الله، فَمَن قَالَ: لا إلهَ إلَّا الله، عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى الله".
قال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإِن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لقاتلتهم على منعه.
"أمِرْتُ أَنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّا الله، فإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، إلَّا بحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله".
فلما كانت الردة. قال عمر لأبي بكر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا؟ فقال: والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق بينهما. فقاتلنا معه فرأينا ذلك رشدًا.
(١) ما بين [] زيادة مني خلافًا للأصل والميمنية ٢/ ١٦٢.