"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ نُودِيَ في الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَاب الصَّلاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجِهَادَ دُعِيَ مِنْ بَاب الجهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ" فقال أبو بكر رضي الله عنه: هل على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال: "نعَمْ، وَأرْجُو أنْ تكونَ مِنْهُمْ".
"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ الله، دَعَتْهُ خَزَنَةُ الجَنَّة مِنْ أَبْواب الجَنَّةِ يَا فُلانُ هَلُمَّ فَادْخُلْ" فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا تَوَى عليه (١) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنِّي لأَرْجُو أنْ تكونَ مِنْهُمْ".
٢٩٨٤ - عن صَعْصَعَةَ بن معاوية قال: لقيت أبا ذر، قال: قلت: حدثني قال: نعم! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ الله إلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ كُلُّهُمْ يدْعُوهُ إلَى مَا عِنْدَهُ" قلت: وكيف ذلك قال:
(صحيح) - المشكاة ١٩٢٤/ التحقيق الثاني، الصحيحة ٢٢٦٠ [صحيح الجامع وزيادته ٥٧٧٤ الفتح الكبير -مختصرًا-] .
(١) أي: لا ضياع ولا خسارة عليه. والذي في "البخاري" ٣/ ٢٣ ما على كل من دعي من تلك الأبواب.