لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد له شيئًا أعطيه إياه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ، الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالعَائِلُ المَزْهُوُّ، والإِمَامُ الكَذَّابُ".
(حسن صحيح) - التعليق الرغيب ٤/ ٣٠: م [نحوه مختصر مسلم ١٧٨٧ وصحيح الجامع الصغير ٣٠٦٩ و ٣٠٧٠ عن عصمة بن مالك] .
"أرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ، البَيَّاعُ الحَلَّافُ، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، والإِمَامُ الجَائرُ".
٢٤١٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: بَعثَ عليٌّ وهو باليمن بِذُهَيبة بِتُربتها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمها رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بين أربعة نفر؛ الأقرع بن حابس الحنظلي، وعُيينة بن بدر الفَزاري، وعلقمة بن عُلاثة العَامري، ثم أحدِ بني كِلاب، وزيد الطائي، ثم أحد بني نبهان (١) .
(١) عُلاثة هو أحد بني كلاب. وذلك أن بني كلاب من بني عامر. وزيد من بني نبهان ومردهم إلى طي.