الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قالت: فأتيت النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإذا على بابه أمرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، تسأل
عما أسأل عنه.
فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسله عن ذلك، ولا تخبره من نحن، فانطلق إلى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال:
"مَنْ هُمَا؟ " قال: زينب، قال:"أَيُّ الزَّيَانِب؟ " قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، قال:
(صحيح) - ق [مشكاة المصابيح ١٨٣٩. وعن أبى هريرة في صحيح الجامع الصغير وزيادته ٥٨١٦] .
٢٤٢٤ - عن عائذ بن عمرو: أن رجلًا أتى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فسأله فأعطاه، فلما وضع رِجلَه على أُسكُفَّة الباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: