"مَنْ قَتَلَكِ فُلَان؟ " قالت برأسها: لا. قال: "فلان؟ ". قال: حتى سمى اليهودي. قالت برأسها نعم. فأخذ فاعترف. فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرضخ رأسه بين حجرين.
"لا يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلم إلَّا في إحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ، زَانٍ مُحْصَنٌ فَيُرْجَمُ، وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلمًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإسْلام، فَيُحَارِبُ الله عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ، فَيُقْتَلُ أَوْ يُصَلَّبُ أوْ يُنْفَى مِنَ الأرْض".
٤٤١٩ - عن أبي جُحيفة قال: سألنا عليًّا فقلنا: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سوى القرآن، فقال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا أن يعطي الله عز وجل عبدًا فهمًا في كتابه، أو ما في هذه الصحيفة.
٤٤٢٠ - عن علي قال: ما عهد إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس، إلا في صحيفة في قراب سيفي. فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، فإِذا فيها:
"المؤمنون تكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده".