١٦٣٠ - عن أم سلمة قالت: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث عشرة ركعة، فلما كبر وضعف أوتر بتسع.
١٦٣١ - عن أبي مجْلَز، أن أبا موسى، كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما ألَوتُ (١) أن أضع قدمي، حَيثُ وضع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قَدَميه، وأنا أقرأ بما قرأ به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
١٦٣٢ - عن أُبي بن كَعب قال: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، يقرأ في الوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فإذا سلم قال:
١٦٣٣ - عن أبيّ بن كعب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
قال أبو عبد الرحمن: خالفهما (٢) حصين، فرواه عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم.
(١) أي ما قصرت، في أن أضع بالمكان الذي وضع - صلى الله عليه وسلم - قدمه.
(٢) هما زبيد وطلحة. وحصين بن عبد الرحمن راوي الحديث الثالث برقم ١٦٣٤ والخلاف في أحاديث الباب والذي بعده أكثره حول الرواة .. ولذلك لم أورد جميع أقوال الإمام النسائي، ويمكن جمع الروايات -بعد حذف السند- لأن الشروع لمتون الأحاديث. وما كان فيه من زيادة فهي من زيادة الثقة.