أُنبِّئكَ- بأعلم أهل الأرض، بوتر رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قلت: من؟ قال: عائشة! فأتيناها فسلمنا عليها ودخلنا فسألناها فقلت: أنبئيني عن وتر رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه اللّه عز وجل ما شاء أن يبعثه من الليل، فَيَتَسوَّكُ ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات، لا يقعد فيهن إلا في الثامنة، فيحمد اللّه ويذكره ويدعو، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيجلس فيحمد اللّه، ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس، فتلك إحدى عشرة ركعة.
يا بني! فلما أسن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وأخذ اللحم أوتر بسبع، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس بعدما يسلم، فتلك تسعًا (١) ، أي بني! وكان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى أحب أن يداوم عليها.
١٦٢٥ - عن عائشة (٢) قالت: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات، ثم يصلي ركعتين وهو جالس. فلما ضعف: أوتر بسبع ركعات، ثم صلى ركعتين وهو جالس.
١٦٢٧ - عن سعد بن هشام: أنه وفد على أم المؤمنين عائشة، فسألها عن صلاة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان يصلي من الليل ثمان ركعات، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس -مختصر-.
(١) في الأصل تسعًا. والتصويب من حاشية الهندية ٢٨٥. والرواية السابقة في الحديث ١٥١٠، وهو الأصوب.
(٢) يرويه هنا سعد بن هشام، كما في السند الذي شطب.